المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جولة في مدينة / إيطاليا.. بلد البيتزا ومهرجان العشاق


سفير الغيوم
30-05-2007, 01:03 AM
عاصمة الفن والجمال والأوبرا في أوروبا على مر العصور
إيطاليا.. بلد البيتزا ومهرجان العشاق


ايطاليا هي دولة شبه جزيرة في جنوب أوروبا تنغمس في مياه البحر المتوسط الدافئة تقريباً طوال العام. وتبلغ مساحتها 270 .301 كم مربع ويبلغ عدد سكانها نحو 58 مليون نسمة وعاصمتها روما.

ويوجد في مدينة بيزا أهم معالم ايطاليا السياحية وهو برج بيزا المائل.

ومناخ ايطاليا معتدل عموما لكنه بارد في المناطق المرتفعة شمالا وجاف جنوبا في الصيف بارد في الشتاء نظرا لطبيعة مناخ البحر المتوسط .

وتعتبر ايطاليا لوحة فنية رائعة تبهرك لبهاء جمالها حيث بوجد بها أجزاء من جبال الألب التي تتوج الثلوج قممها في الشمال. وتوجد بها التلال الزاهية والبحيرات الزرقاء الصافية المناظر الخلابة العديدة حيث الحقول الخضراء الخصبة والمباني الجميلة والشواطئ والسواحل الرائعة التي تحيط بها من الجانبين.

كما ان ايطاليا هي التي ابتدعت البيتزا التي انتشرت في أنحاء العالم ويتفنن أهلها في طهي المعكرونة بأشكال وألوان لا حصر لها.

برج بيزا المائل
-----------------
هو برج جرس كاتدرائية مدينة بيزا الإيطالية، كان من المفترض ان يكون البرج عموديا ولكنه بدأ بالميلان بعد البد ببناءه في أغسطس 1173م بفترة وجيزة.ويقع بجانب كاتدرائية بيزا «حقل المعجزات». ويقع برج بيزا في إيطاليا بمدينة بيزا في ولاية توسكانا، بدأ بناؤه عام 1175ميلادية، ودام بناؤه 174 عام، عرف باسم برج بيزا المائل لوجود ميلان به وانحراف عن المستوى العمودي، يتكون من ثمانية طوابق مبنية من الرخام الأبيض على الطراز الروماني بارتفاع 5 .54 مترا وبه درج مبني داخل الجدران يتألف من 300 درجة، (مجهز حاليا بمصعد كهربائي)، ويعتبر برج بيزا من أحد عجائب الدنيا.

ميله واضح للعيان حيث يبلغ حوالي 18 قدما (الميل أكثر من خمس درجات)، ويقال بأن سبب هذا الميلان هو رخاوة وهبوط في التربة المبني عليها البرج. ظهر هذا الميلان منذ المراحل الأولى لبناء هذا البرج، لكن المعماريين استمروا في البناء على أساس نفس الميلان، وفي عام 1275 ميلادية عندما كانوا يبنون الدورين الرابع والخامس من البرج حاول المعماريون تحريك مركز ثقل البرج لتلافي الميلان ولكن يبدو انهم لم يفلحوا بذلك، ولحد الآن تجري محاولات لوقف الميلان وذلك بإقامة دعامات ساندة.

ويبلغ ارتفاع البرج هو 55 مترا عن سطح الأرض. وتقدر كتلته ب500 .14 طنا. والميل الحالي يقدر ب 5 .5 درجات، وللبرج 294 درجة.

بدأ إنشاء البرج في 9 أغسطس 1173 ميلادي. وبعد بناء الطابق الثالث عام 1178، مال البرج وتوقفت أعمال البناء لقرن.

في 1272م، تم بناء أربعة طوابق إضافية بزاوية بهدف تعديل الميلان. وتوقفت الأعمال مرة أخرى عام 1301. وفي عام 1372 بني آخر الطوابق ووضع الجرس في البرج. وهناك خلاف حول هوية المعماري الذي بنى برج بيزا المائل.

ولسنوات كان بونانو بيزانو يعتبر المعماري الذي بناه، وهو فنان معروف من القرن الثاني عشر من بيزا، مشهور بأعماله البرونزية، وخاصة في كاتدرائية بيزا. بناء البرج الذي بدأ في 1174 على يد بونانو بيزانو، واستكمل بعد توقف طويل على يد جيوفاني بيزانو وتم في النصف الثاني من القرن الرابع عشر على يد توماسو دي اندريا بيزانو.

يروى ان جاليليو جاليلي أسقط كرتين (قذائف مدفع) ذوات كتل مختلفة من هذا البرج لتوضيح أن سرعة سقوطهما لا تعتمد على كتلهما. هذه القصة، بالرغم أنها على لسان تلميذ لغاليليو، تعتبر خاطئة بشكل واسع.

أمر بينيتو موسوليني بأن يعاد البرج إلى وضعه الأفقي، فتم صب الاسمنت في أساساته. كانت النتيجة غير متوقعة وجعلت البرج يغوص أكثر في التربة. خلال الحرب العالمية الثانية، دمر الجيش الأميركي كل الأبراج في بيزا تقريبا، خوفا من احتمال وجود قناصة في الأبراج.

وكان تفجير برج بيزا مخططا له أيضا؛ ولكن قرارا جاء في اللحظة الأخيرة بالانسحاب أنقذ البرج من التدمير.

في 27 فبراير 1964، طلبت الحكومة الإيطالية مساعدات لمنع البرج من السقوط. فتم تعيين مجموعة متعددة الأطراف من المهندسين، الرياضيين والمؤرخين واجتمعوا في جزر أوزوريس لمناقشة طريقة تثبيته.

وبعد عدة عقود من البحث والعمل حول الموضوع، تم إغلاق البرج أمام الزوار في يناير 1990.
وبعد عقد من جهود التصحيح والتثبيت تم إعادة فتح الأبواب للزوار في 15 ديسمبر 2001.

تم اقتراح العديد من الطرق لتثبيت البرج من ضمنها إضافة 800 طن متري من الرصاص كثقل مقابل على الطرف المرتفع أو من قاعدة البرج. الحل النهائي لتصحيح الميلان كان إزالة 38 مترا مكعبا من التربة من تحت الطرف المرتفع من قاعدة البرج. وتم إعلان البرج «مستقرا» لثلاثمئة عام قادمة على الأقل.

المهرجانات
------------
ويعتبر شهر فبراير من كل عام مثاليا لإقامة المهرجانات فهو شهر الكرنفال وعيد العشاق (سان فالنتينو) وبدء ملامح فصل الربيع. كانت مدينة البندقية (فينيسيا) أشهر مكان لاحتفالات الكرنفال والتخفي وراء الأقنعة لكن جنون هذا التقليد القديم أصاب كافة أرجاء ايطاليا من الشمال إلى الجنوب خاصة بعد اكتشاف مزاياه السياحية وموارده المالية فالناس يحبون الاحتفالات العامة في الشوارع والسواح يتمتعون بالفضول لرؤية أهل البلد وهم يحتفلون ويتمازحون ويبتهجون لرؤية الاستعراضات والفرق الموسيقية.

يقولون إن الكرنفال كان احتفالا عتيقا من أيام الرومان لتمجيد زحل (أو ساتورن) إله الزراعة عندهم حين ينتهي الشتاء ويطل الربيع بآفاق الحياة المتجددة لذا يخرج الناس في الشوارع ويسترسلون في القصف والعربدة وينفسون عن مشاعرهم المكبوتة ليوم واحد خلال العام حيث يمكن للعبيد الاستهزاء بأسيادهم فيرفعون الدمى المتحركة ثم يحرقونها. حين تحولت ايطاليا إلى المسيحية بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية لم تحبذ الكنيسة الاسترسال في هذه الطقوس الوثنية لكن العادات القديمة عادت للظهور بعد قرون متلونة بأشكال جديدة فصارت أغلب المدن والقرى تقيم الاحتفالات الشعبية مبتهجة بانتهاء البرد وقدوم فصل الربيع.

وتماشت أغلب البلاد التي تتبع الكنيسة الكاثوليكية في التمسك بهذا التقليد وآخرها البرازيل، حيث تتبارى مدارس تعليم رقص السامبا في تأليف الرقصات الجديدة وارتداء الملابس الزاهية المبتكرة واستعراض عشرات الألوف في شوارع ريو دو جانيرو خلال الشهر الحالي مما يدعو إلى تباطؤ العمل في دوائر الحكومة والمؤسسات والمتاجر.

أما في ايطاليا فأشهر الاحتفالات والاستعراضات هذا العام ستشمل فينيسيا وتريستا في الشمال الشرقي ووادي سان برناردو وافريا في الشمال الغربي وفياريجو وفولانا ديلا كيانا في الوسط ورونشيليوني قرب روما واوريستانو في جزيرة سردينيا واكريريالي وشاشا في جزيرة صقلية. وسيحتار السائح في اختيار المكان المفضل لكنه اينما ذهب سيجد أن الاحتفال الشعبي ستواكبه احتفالات ثقافية متعددة في المسرح والرقص والغناء والاوبرا التهريجية وتخفيضات من الفنادق والنزل ودور السياحة الشعبية (اغرو توريزمو أو البيوت الريفية للأجرة.

مدينة البندقية
---------------
جاء ذكر الكرنفال لأول مرة في فينيسيا (البندقية ) عام 1268، أيام رحلات ماركو بولو إلى الصين، وهي مدينة لا مثيل لها في العالم بشوارعها المائية التي وصفها الكاتب الروسي تشيخوف بأنها فاتنة وساحرة ومتألقة وحافلة بحب الحياة لذا فاحتفالات الكرنفال فيها تجربة لا تنسى من التجمعات في ساحة سان ماركو والتخفي بالأقنعة يتبعها الانطلاق بالباصات أو البواخر التي تعبر القنوات المائية وتتهادى أمام قصور النبلاء تستعيد ذكريات زير النساء المحلي الشهير كازانوفا. يتميز كرنفال فينيسيا بارتداء مختلف أنواع الأقنعة.

والكلمة تعني بالايطالية «ماسكيرا» لعلاقتها بعادة تلطيخ الوجه باللون الأسود في طقوس السحر البدائية لكن القناع في فينيسيا فقد مع مرور الزمن جزءا من طابعه الأصلي وصار أداة تنكر في الاحتفالات الشعبية فتحول دوره إلى نوع من المحاكاة التهكمية واستعمله البعض لإخفاء شخصيته، خاصة إذا رافق عشيقته أو حاول مداعبة المشاركين في الاحتفالات لذا صدرت الأوامر الحكومية بمنع ارتداء القناع في الكرنفال في الماضي وآخرها أيام حكم موسوليني لكنه عاد إلى الظهور في فينيسيا منذ أوائل السبعينات من القرن الماضي بأشكال فنية متقنة وباهظة الثمن أحيانا فهو مصنوع من الجلد أو مما يسمى الورق الملوك (بابيه ماشيه أو كارتا بيستا بالايطالية) وهي مادة مصنوعة من عجين الورق ممزوجة بالغراء وغيره من المواد الدبقة يجري طلاؤه بالابيض قبل الرسم النهائي عليه وهناك نقابة للحرفيين المختصين بصنع الاقنعة في فينيسيا تم إنشاؤها منذ خمسة قرون.

أصبح للكرنفال فكرة رئيسية خاصة يجري الاحتفال بها كل عام منذ عهد المؤلف المسرحي كارلو غولوني الشهيرفي فينيسيا قبل 300 سنة ومن أهم كتاب الكوميديا في القرن الثامن عشر حين كتب مسرحيته «اخر ليلة في الكرنفال»، قال فيها: «في زمن الكرنفال تتبدل الأحوال، فمن كان سعيدا أو شقيا عليه الانشراح وتبديل السروال». الفكرة الرئيسية في فينيسيا هذا العام تدور حول غولدوني بالذات فالضحك في الكرنفال بالنسبة له هو قوة انعتاق جماعية محررة من الخوف والرعب وغولدوني مؤسس الملهاة الحديثة في ايطاليا إذ حول ملهاة الأقنعة التقليدية إلى ملهاة الشخصيات الواقعية وسيجري عرض العديد من مسرحياته المعروفة خلال الشهر الجاري.

مدينة افريا
------------
هي مدينة فريدة من نوعها قرب تورينو وهي مقر صناعة سيارات فيات، وما زالت احتفالات الكرنفال فيها تتميز منذ القدم باستعراض العربات حيث تتدافع الجماهير لضرب السائقين الأشداء بالبرتقال حتى تدمى وجوههم لا من الدماء بل من عصير البرتقال الأحمر. والفكرة الأساسية من معارك البرتقال هي إشاعة الفوضى في هذا العالم المتهاوي والآيل للسقوط تمهيدا لانطلاق فكرة الحرية شعار كرنفال افريا. في الماضي كان الناس يتراشقون بالفول الأخضر قبل استعمال البرتقال أما الآن فهم يأكلونه طازجا أو مطبوخا في صحن لذيذ يسمونه «فاجولنديا» وسيحتفلون بتناوله هذا العام في 19 شباط (فبراير) يوم ثلاثاء المرفع (ماردي غرا) ثم يحرقون الدمية في الساحة العامة.

فياريجيهي
------------
قلعة لاحتفالات الكرنفال منذ عام 1873 يجري فيها أفضل استعراض للعربات في ايطاليا. أقيم فيها عام 1921 أضخم استعراض للعربات المزينة بالأقنعة الكبيرة الملونة على طول كورنيش شاطئ البحر الأبيض المتوسط وبدأوا يعد ذلك بسنوات باستعمال الورق الملوك مما سمح لهم بصنع الأشكال والوجوه الضخمة. مهرجان العام الحالي يستمر طوال الشهر ويتضمن عروضا مسرحية ورياضية بالإضافة إلى استعراض العربات.

رونشاليوني
-------------
قرية صغيرة تقع على بعد 35 كيلومترا من روما باتجاه مدينة فيتربو تحاول بتنظيمها الجديد إغراء السائحين الخروج إليها من العاصمة الايطالية للاستمتاع بآثارها القديمة منذ عام 1045 ومطاعمها الصغيرة المتخفية بين أشجار الغابة والكستناء المطلة على البحيرة المجاورة. ستقام عروض مسرحية على مسرح القرية الذي شيد منذ عام 1609 وسباق للخيل في الهواء الطلق سيقابله سباق للحمير في الطرف الآخر. وسيرتدي المتفرجون قناع القرية المعروف بالأنف الأحمر الذي يعبر عن توق أهل القرية إلى الحرية اثر الغزوات المتعددة التي عرفتها على مدى التاريخ. حفلات الفرقة الموسيقية للقرية ستتكرر مرارا وهي معروفة بحسن أدائها منذ إنشائها قبل 120 سنة.

روما
----

لا تحتفل العاصمة الايطالية بالكرنفال على طريقة فينيسيا، بل يقتصر ارتداء الأقنعة والملابس الخاصة على الأطفال أما الكبار فيقيمون حفلات راقصة من نوع «بال ماسكيه» حيث يلبس الحضور الملابس التي تمثل حقبة تاريخية معينة أو فكرة رئيسية خاصة وفي نفس الوقت يجري عدد من النشاطات الفنية الراقية إذ لا تنسى روما أن الموسيقار الكبير روسيني كتب أوبرا «حلاق اشبيلية» المشهورة لمهرجان روما في اوائل القرن التاسع عشر، كما ألف الموسيقار رسبيغي قطعته المعروفة «احتفالات روما» حول موضوع الكرنفال.

حفلة هذا العام سيقيمها راقص الباليه الايطالي الشهير روبرتو بوليه الذي اكتشفه الراقص الأسطوري رودلف نورييف، وهو شاب موهوب وسيم يمتاز بالرشاقة والجسم المثالي ويعمل أيضاً كسفير للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف الدولية لرعاية الأطفال. تقام حفلته في حديقة الموسيقى ويقدم خلالها رقصات فردية من بحيرة البجع لتشايكوفسكي وكرنفال الحيوانات لسان سانس وتتويج الربيع لسترافنسكي والكرنفال لشومان، وكلها قطع تتناسب مع مهرجان الكرنفال كما تتناسب معه مسرحية بيرانديلو «القبعة» التي تعرض في التعديل الذي أدخله عليها الممثل والمخرج الراحل ادواردو دو فيليبو حين حاول أحياء أشكال الاضحاك الشعبي للتوصل إلى طرح الموضوع الجدي الساخر على طريقة بيرانديلو في معالجة موضوع الخيانة الزوجية .

المسافر
30-05-2007, 08:56 AM
مشكور اخوي سفير الغيوم
على هذه الجولة في ايطاليا

رياض
31-05-2007, 03:23 AM
http://www.eoeo.ws/e/get-3-2007-eoeo_o3lhwe2q.gif

nor
06-07-2007, 05:57 PM
يعطيك العافية اتمنى ان تكتب عن احسن الفنادق و الاسواق

nor
06-07-2007, 05:58 PM
وايضا عن اسواق الجملة

سفير الغيوم
12-07-2007, 03:27 AM
شكرا على مروركم الرائع

ابن العرب
01-08-2007, 12:51 AM
http://webhost.fasttelco.com/vkeys/Mashckor.gif